ابن رشد
281
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
1281 - ويقطع اللحم لعرق مدني * وكل ما انسد لنا من أذن العرق المدني هو علة تصيب « 1 » في البلاد الحارة ، وذلك أنه « 2 » يتكون « 3 » في الساق عرق عظيم يبرز طرفه في الساق ولا يزال ينمي ويخرج من البدن فتلفه الأطباء على رصاص « 4 » ، أو جرم ثقيل « 5 » حتى يفني « 6 » نباته ويقطع « 7 » ، وزعم جالينوس أنه لم يره « 8 » . 1282 - وكل ما قد زاد فوق النظر * وإذ ترى ظفيرة « 9 » في البصر « 10 » 1283 - وما قد اسود لها من قلفة * وكل ما انسد من المقعدة 1284 - وتوتة وشترة وظفره * وذكر الخنثى وفتق السرة فتوق السرة تكون من « 11 » المعا ومن « 12 » الثرب . 1285 - وكل ما تقطعه لينفعا * ومثله من خارج قد وقعا 1286 - فبالخياطة علاج ما انفرى * وباندمال كل عضو « 13 » انبرى يريد « 14 » أن كل ما يقطع فيحدث « 15 » عن ذلك جراحة عظيمة فإنه يداوى « 16 » بالخياطة ، كما تداوى الجراحات « 17 » العظيمة حتى تبرأ « 18 » . العمل بالكي في اللحم 1287 - وكل ما تكويه في الأبدان * فهو لقطع الدم من شريان 1288 - ومن عروق بترت كبار * أعيى الطبيب دمهن الجاري
--> ( 1 ) ت : تنصب . ( 2 ) ت : - وذلك أنه . ( 3 ) ت : فيتكون . ( 4 ) أ : - على رصاص . ( 5 ) أ : - ثقيل + يعتدل . ( 6 ) أ : ينقي . ( 7 ) أ ، ج : يقع . ( 8 ) ت : يرض . ( 9 ) أ : ظفرة . ( 10 ) ت : الظفر . ( 11 ) ت : في . ( 12 ) ت : في . ( 13 ) ت : عرق . ( 14 ) ت : أي . ( 15 ) ت : فتحدث . ( 16 ) أ : تداوى . ( 17 ) ت : الجراحة . ( 18 ) ت : - حتى تبرأ .